السيد الخميني
مقدمة 12
الخلل في الصلاة ( مطبعة العروج )
نظرة في الكتاب مرّ أنّ هذا الكتاب هو آخر ما ألّفه الإمام الراحل قدس سره وكان قد شرع فيه عام : 1396 ه وفرغ منه عام : 1398 ه وطبع بمدينة قم المشرّفة عام : 1400 ه وهو مستجمع لمسائل الخلل ، وحاوٍ على نزر يسير من مباحث الشكّ ؛ حيث غادر الإمام العراق ولمّا يتمّ البحث عن الشكّ فيما يعتبر في الصلاة : شرطاً ، أو شطراً ، أو مانعاً ، أو قاطعاً . ولا بأس بالإشارة إلى بعض الاستطرادات الأصولية والفلسفية والفقهية في الكتاب . فمن الناحية الأصولية : كرّر فيه الإمام العلّامة قدس سره شمول حديث الرفع للجاهل بالحكم أيضاً بعد أن دفع محذور الدور المذكور في محلّه . بل التصويب معقول إن أريد به تابعية الحكم الفعلي لاجتهاد المجتهد في الأحكام الإنشائية « 1 » . كما أكّد فيه على التفريق بين الخطابات القانونية والشخصية ، فتكون الخطابات الواردة في الكتاب والسنّة غير حاكية عن العوارض الطارئة على المكلّفين من العلم والنسيان والقدرة والعجز ونحوهما ، بل هي أحكام مجعولة على العناوين والموضوعات ليعمل بها كل من اطّلع عليها في الحاضر والغابر ، فتشمل الجاهل والناسي والعاجز أيضاً « 2 »
--> ( 1 ) - يأتي في الصفحة : 23 . ( 2 ) - يأتي في الصفحة : 29 .